مركز المعجم الفقهي

14044

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 251 سطر 8 إلى صفحة 252 سطر 6 15 - دعوات الراوندي : قال النبي صلى الله عليه وآله : من أكل هذه البقلة المنتنة : الثوم والبصل ، فلا يغشانا في مجالسنا وإن الملائكة تتأذى بما يتأذى به المسلم . تذنيب : قال في بحر الجواهر : البصل حار يابس في الرابعة ، وقيل : في الثالثة وفيه رطوبة فضلية ملطف مقطع ، وفيه مع قبضه جلاء وتفتيح قوى ، وفيه نفخ وجذب للدم إلى الخارج ، وبزره إذا طلي به أذهب البهق ، ويقلع البياض من العين مع العسل ونافع لداء الثعلب ، إذا دلك حوله ، وهو بالملح يقطع الثآليل ، ويفتح أفواه عروق البواسير ، مهيج للباه جدا ، ويصدع ، والإكثار من أكله يسبت ويضر بالعقل ، ويقوي المعدة ، ويشهي ، ويعطش ، وشمه ينفع الغثيان من شرب الدواء ، وإن أكل في الأسفار والمواضع المختلفة المياه نفع من ضرر اختلافها ، وماؤه يدر الطمث ، ويلين الطبيعة . وفي الجامع : إذا قطر ماء البصل وحده في أذن نفع من ثقل السمع ، وطنينها وسيلان القيح منها ، ومن الماء إذا وقع فيها . وقال : الثوم صنفان : بريء وبستاني ، قال جالينوس : حار يابس في الثالثة ، وقيل : في الرابعة ، ينفع كهبة الدم ، ويقتل القمل ، والصبان ويصدع ويضر البصر أكثر من البصل ، لقوة تحليله وشدة تجفيفه ، وينفع من وجع الظهر والورك ، وهو يقوم مقام الترياق في لسع الهوام الباردة ، وهو بالجملة حافظ لصحة المبرودين والشيوخ جدا ، مقو لحرارتهم الغريزية ، طارد للرياح الغليظة ، وينفع من تقطير البول للشيوخ ، وخير صنعته أن يسلق بالماء والملح ثم يخرج ويطبخ بدهن اللوز ، ثم يؤكل ، ويمص بعده الرمان والتفاح ، وإذا احرق وسحق وعجن بعسل ، ووضع على لسعة الحية أبرء ، وللثوم منفعة عجيبة في قتل حب القرع .